المجتمع

7 نصائح للوقاية من الأنفلونزا الموسمية

تعتبر الأنفلونزا من الأمراض الفيروسية المعدية. تنتقل العدوى عن طريق انتشار الفيروس في الهواء أثناء السعال أو العطس أو الاتصال مع إفرازات الأنف والبلعوم التي تنشر قطرات اللعاب الميكروسكوبية التي تحتوي على كمية كبيرة من الفيروسات. يهاجم الفيروس الجهاز التنفسي. واحتمال انتقال العدوى مرتفع جدًا.

بقلم: أسماء ب.

الأنفلونزا وأمراض الشتاء المختلفة تترصدنا في كل زاوية خلال الأشهر الباردة من العام، بواسطة بعض العادات البسيطة يمكنكم أن تساعدوا جسمكم على الوقاية من الأنفلونزا، السعال والعديد من “المفاجآت” التي يجلبها معه فصل الشتاء .

جمعنا من أجلكم أفضل الاستراتيجيات التي يمكنكم بمساعدتها تجنب أمراض فصل الشتاء المختلفة وعلى رأسها الأنفلونزا، التي ترافقها الحمى الشديدة، الصداع، سيلان الأنف، الضعف العام وغير ذلك. أمراض الشتاء تترصدنا في كل زاوية، في المكتب، في مراكز التسوق، في الرحلات الجوية وحتى في المنزل. فيما يلي بعض النصائح الهامة التي يمكن أن تحافظ على صحتكم في أيام الشتاء الباردة:

  1. التركيز على فيتامين D:

في دراسة أجريت في كلية الطب بجامعة يال وجد أن  الكبار الذين توجد في أجسامهم مستويات مرتفعة من فيتامين D كانوا معرضين بأقل من 50 ٪ تقريبا للتلوثات في الجهاز التنفسي بالمقارنة مع أولئك الذين كانت لديهم مستويات منخفضة من هذا الفيتامين. فيتامين D يقوي خلايا المناعة التي تبطن الرئتين ويسهل عليها صد الفيروسات.

  • النوم جيدا:

احرصوا على النوم على الأقل سبع ساعات كل ليلة. النوم في الليل يقوي جهاز المناعة، ويقلل من فرص الاصابة بالأمراض. وقد أظهرت الأبحاث أن الأشخاص الذين يميلون إلى النوم لساعات قليلة يمكن أن يصابوا بأمراض فصل الشتاء المختلفة (نزلة البرد، انفلونزا) تقريبا ثلاث مرات أكثر من أولئك الذين يحرصون على النوم الكامل الذي لا يقل عن سبع ساعات .

  • قللوا من الاتصال بالأشخاص المصابين بنزلات البرد أو السعال:

نزلات البرد والسعال هي من الأعراض الأكثر وضوحا لأمراض الشتاء. الأمراض الفيروسية تنتقل بالاتصال عبر الهواء واللعاب، لذلك فان إمكانية حدوث العدوى تكون مرتفعة جدا في الأماكن المغلقة.

  • غسل اليدين قبل تناول الوجبة:

خلال النهار تلمس أيدينا مجموعة متنوعة من المنتجات، المقابض، مفاتيح، أزرار وغير ذلك. هكذا تجمع أيدينا شئنا ذلك أم أبينا، مجموعة متنوعة من البكتيريا والملوثات التي قد تتطور لأمراض. خلال تناول الوجبة فنحن نلمس الخبز، الفواكه والخضروات ومن ثم نقضمها، مما يؤدي إلى النقل المباشر لهذه الملوثات الى الجسم، إذا لم يتم غسل اليدين قبل ذلك.
احرصوا على غسل اليدين قبل تناول الوجبة، مع الصابون بالطبع. الحل الأفضل هو استخدام محلول الكحول لتعقيم اليدين والذي يمكن أن يقضي على حوالي 95 ٪ من الملوثات المحتملة. بعد غسل اليدين تأكدوا من أن المنشفة التي تستخدمونها للتجفيف، نظيفة هي أيضا .

  • الإقلاع عن التدخين:

يتسبب التدخين بالعديد من الأضرار والمشاكل الصحية للإنسان، ومنها: زيادة فرصة إصابته بالإنفلونزا، بالإضافة إلى زيادة شدتها، فقد تبيّن أنّ المدخنين الذين يُصابون بالإنفلونزا تكون شدة المرض لديهم أعلى من غيرهم، ومن هنا يجدر بذل الجهد في الإقلاع عن التدخين، ومراجعة الطبيب للمساعدة على تحقيق ذلك.

  • سلامة جهاز المناعة:

تتعلق سلامة جهاز المناعة بعدة أمور، ونحتاج لجهاز مناعة سليم يستطيع محاربة فيروس الانفلونزا وطرده من الجسم بسرعة في حال انتقال العدى. للحفاظ على سلامة جهاز المناعة ننصحكم بالحفاظ على تناول تغذية سليمة ومتزنة، وممارسة النشاط البدني باستمرار.

  • تلقي المطاعيم المناسبة:

تمّ تصميم المطاعيم بعد دراسة الكثير من أنواع الفيروسات المُسبّبة للإنفلونزا، بحيث تمّ الاعتماد على تصميمها لتقاوم أكثر الفيروسات التي تسبب الإنفلونزا شيوعاً، ويجدر بيان أنّ من هذه المطاعيم ما يمكنه الوقاية من ثلاث أنواع من السلالات الفيروسية، ومنها ما هو قادر على الوقاية من أربعة أنواع من السلالات الفيروسية، على الرغم من أنّ أفضل وقت لتلقّي المطاعيم الخاصة بالإنفلونزا هو بداية فصل الخريف، إلا أنّ تلقّيها في الشتاء في حال عدم أخذها في الخريف يُعدّ أمراً ممكناً، وفي الحقيقة هناك عدد من أنواع المطاعيم المخصصة للإنفلونزا، ويمكن بيانها فيما يأتي:

مطعوم الإنفلونزا الاعتياديّ: ويُعطى هذا المطعوم عن طريق الحقن، وله نوعان، اللقاح الذي يُعطى في العضل، وذلك للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وثمانية عشر عاماً، واللقاح الثاني يُعطى عن طرق إبرة صغيرة تحت الجلد، وذلك لمن تتراوح أعمارهم بين 18 و64 عاماً.

مطعوم البخاخ الأنفيّ: ويُمكن إعطاء هذا اللقاح لمن تتراوح أعمارهم بين عامين و49 عاماً، ولا يُعانون من أيّة مشاكل صحية، ولا يشكون من حساسية ضد مطعوم الإنفلونزا الاعتياديّ، ويجدر بيان أنّ هذا المطعوم لا يُعطى للحوامل، وأمّا بالنسبة للفرق بينه وبين مطعوم الإنفلونزا الاعتيادي الذي يُعطى عن طريق الحقن، فهو أنّ هذا المطعوم يحتوي على فيروسات حية ولكن مُضعّفة، في حين أنّ اللقاح الاعتياديّ يحتوي على نسخ ميتة من الفيروسات المُسببة للإنفلونزا.

مطعوم لكبار السنّ: وهذا المطعوم يحتوي على جرعة قوية من اللقاح الخاص بالفيروسات المُسبّبة للإنفلونزا، ويُعطى لمن هم فوق الرابعة والستين من العمر.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق