سياسة

رئيس الإتحاد الوطني لأرباب العمل والمقاولين: “ندعم وضع نظام إقتصادي يشجع المؤسسات الناشئة ويفعّل الشراكة بين القطاعين العام والخاص”

دعا رئيس الإتحاد الوطني لأرباب العمل والمقاولين محمد اليزيد ملياني للعودة إلى سنوات نهاية السبعينيات التي شهدت توقف المسار الإقتصادي الذي عرفته الجزائر، مشددا على أهمية الحوار بين الشريك الإقتصادي والإدارة وتطوير العلاقة مع البنوك من أجل  مصلحة الإقتصاد الوطني.

وأوضح ملياني، اليوم،  أن الجزائر تورطت فيما سبق في  اعتماد أنظمة اقتصادية تبين خطؤها لاحقا، مبرزا، أهمية العودة للوراء لتصحيح الأخطاء المرتكبة في اعتماد الأنظمة الإقتصادية المختلفة.

وبالنسبة للمؤسسات الكبرى، أشار المتحدث إلى أنه من دعاة العودة إلى سنة 1978 التي توقف فيها المسار الاقتصادي بشكل حقيقي ودخلت الإنتهازية على الخط فظهرت – سياسات أخرى لا علاقة لها بالاقتصاد الوطني حسب تعبيره، للتوجه إلى نظام إقتصادي جديد مثلما تحدث عنه الرئيس تبون.

وأكد المتحدث على ضرورة إنشاء شراكة قوية بين الشركات العمومية والخاصة لتحقيق دورة رأسمال حقيقية، بعيدا عن طبع الأموال وغيرها، تساهم في رفع القدرة الشرائية للمواطن. دورة اقتصادية تكون فيها الضرائب غير ضارة بالمواطن وتوفر كل الظروف للمواطن للإستفادة من أجرته الشهرية.

كما حث على وضع إطار قانوني يجعل من العلاقة بين الشريك الإقتصادي والبنوك علاقة تكاملية تصب في صالح الإقتصاد  الوطني، وكذا نظام رقمي للبنوك يسمح لها بمواكبة التطور الذي بلغته البنوك في العالم.

أسماء.ز

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق