الحدثفي الواجهة

هذه هي تفاصيل الساعات الأخيرة للسعيد بوتفليقة

في وقت اتجه رئيس أركان الجيش إلى مقر الناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة (400 كلم شرق العاصمة)، الاثنين، فجَّر وزير الدفاع السابق، الجنرال المتقاعد، خالد نزار، مفاجآت عن الساعات الأخيرة للسعيد بوتفليقة في رئاسة الجمهورية، وروى نزار فحوى لقاءات جمعته بالرجل مرتين شهر مارس (آذار) الماضي. ويكشف أن السعيد كان يريد “إقالة رئيس الأركان قايد صالح مهما كلفه الثمن”، كما كان يحضر لـ “إعلان حالة الطوارئ” لقمع الحراك الشعبي.

وكتب نزار أن “السعيد بوتفليقة كان مستعداً للقيام بأي شيء، بما في ذلك  حالة الحصار وحالة الطوارئ، للتمسك بالسلطة على الرغم من المظاهرات الشعبية الحاشدة التي هزت كل أرجاء البلاد”. وتابع “حتى آخر دقيقة، تمسك المتحدث باسم الرئيس، شقيقه السعيد، بالسلطة، مما ضاعف محاولات الالتفاف، والمناورات والمخططات اليائسة للحفاظ على وضع يده على شؤون البلاد”.

وقال نزار إنه تحدث مع سعيد بوتفليقة مرتين منذ بداية الحراك الشعبي “الأولى في 7 مارس، الثانية في 30 من الشهر نفسه، مؤكداً أنه يريد أن يدلي بشهادته (هذه) للتاريخ”.

وذكر إنه “نصحه بالاستجابة لمطالب المتظاهرين… قلت له إن الشعب لا يريد عهدة خامسة، ويريد الذهاب إلى جمهورية ثانية، إنهم يرفضون الوجوه السياسية الحالية جميعها”. ويؤكد نزار أنه قدم “اقتراحاً أول، وهو ندوة وطنية مع تحديد التواريخ، ومنها رحيل الرئيس في فترة من 6 إلى 9 أشهر، وتغيير الحكومة الحالية بحكومة تكنوقراطية. والاقتراح الثاني، والأكثر منطقية هو أن ينسحب الرئيس إما عن طريق الاستقالة أو عن طريق المجلس الدستوري، وتعيَّن في الوقت نفسه حكومة تكنوقراط، وإنشاء لجان عدة مستقلة تكون مؤهلة لتنظيم الانتخابات، ووضع الأدوات اللازمة للذهاب إلى الجمهورية الثانية، مع اقتراح أن يستقيل رئيس مجلس الأمة”.

وبحسب نزار، فإن السعيد بوتفليقة رفض على الفور الاقتراح الثاني، وأنه سيقرر “حالة الطوارئ أو حالة الحصار”. وفي 30 مارس، يقول نزار، تصل السعيد بوتفليقة به في حدود الخامسة مساءً، ويؤكد بأنه كان “مرعوباً”. وتابع “أخبرني عن اجتماع نائب وزير الدفاع الوطني مع قيادات الجيش، السعيد بوتفليقة أراد معرفة ما إذا كان الوقت قد حان لإقالة قايد صالح، أخبرته أنه سيكون مسؤولاً عن تفكيك الجيش في هذا الوقت الحرج”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. بصفته ماذا هذا المجرم وكيف يسدي النصح للسعيد وه يعرف بانه صار يسير البلاد دون شرعية ولا دستورية وه مغتصب لهما ولماذا لم ينصح للشعب ولمن يمثله على الاقل من يثق فيهم كالبرلمان او الجيش ، وبالطبع لانه ليس اهلا لا للثقة او الامانة ترك كل من هم اقرب للشعب وفضل اللقاء مع السعيد ،وهو ما يدل بان الامر كله مدبر وموحى له ولهم من فرنسا تحديدا ولكنهم كشفوا بعضهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق